خدت مز.اجي

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

. ربنا خلق الناس باشكلها لتقع علي بعض.. وانا مش شكلك ولا انت شكلي.. انا تعبت انا بجد تعبت كفايه لحد كده لحد لما تاخد قرارك وتنهي كل حاجه انا مستنيه انت تشوف انت عايز ايه وصدقني انا عمري ماهعملك مشاكل وضحكت بغلب لاني اصلا مابعرفش اعملها… واستدارت لتبعد عنه والدموع تتساقط من عينيها لتجد نفسها فجاه في احضانه يعتصرها بحب شديد ويحس بوجع في قلبه علي حبيبته التي قررت الانفصال عنه لبعده عنها وقسوته وجحوده وعدم مراعاه شعورها.

. في ذلك الوقت ادرك فعلا انهما مختلفان وانه لا يستحقها وانها لا تستحق هذه المعامله فهي مختلفه تماما رقيقه حساسه ملاك من يمتلكه يجب ان يضعه بعيونه وان يعاملها كملكه دنياه باكملها.. ظل يحتضنها مده طويله وهي تبكي بين احضانه وتحاول بين الحين والاخر ان تبعد عنه ليبدا في مخاطبتها هو يقبل راسها يعتذر لها ليبدا في طلب الغفران بدا يقول انا اسف يا حبيبتي اسف يا عمري

هنا ابعدته لا بس بقه مش تاني مش هتعمل كده تاني وتحنن قلبي انا خلاص انت نشفت قلبي من جوا وذلتني ابعد عني بقه وسيبني بغلبي.. انت عايز تجنني انت بتعمل فيا كده ليه وقت اما تعوز تبعد تبعد و وقت اما تقرب تجي تضحك عليا بكلمتين واجهشت بالبكاء وحياه روح بنتك كفايه انا قلبي ماعتش متحمل…

هنا شدها مره اخري فصرخت فيه م,,اتقربش بقلك اهوه اياك تقرب قربك بقي بيوجعني انت ايه يا اخي

ولكنه لم يتركها تكمل وشدها بالقوه اليه وظل يحتضنها وهيا تشهق بشده. وهو يمسد عاي جسدها بهدوء حتي استكانت بين يديه.. وهنا تكلم بهدوء انا عارف اني تاني وجعتك وماكنتش فاهم ان بعدي ممكن يضيعك مني كنت فاكر انك هتخافي علي نفسك لانك انت نفسي الللي هتجنن لوجرالها حاجه مش متخيله وانت في ايدين عاصم كنت زي المجنون.

. حياه انا بعش,,قك اقسم بالله انت فاكره بعدي عنك كان سهل وانا شايفك عايزاني وبتقربي مني كنت بتقطع يا قلبي كنت حاسس اني هتجنن بس سلامتك فوق كل اعتبار .. وبعدي عنك كل الفتره دي انا كنت حاسس ان قلبي كان بيروح مني فما قدرتش بغبائي الا اني اعمل كده.

. كنت غض,,بان بشده ان يجري لك حاجه.. بس ما كنتش مقدر انك ممكن توصلي للحاله دي غبائي وتربيتي المريضه السبب.. انا اسف يا عمري انا اسف يا حته من قلبي اني وصلتك الحاله دي… فهتفت واعمل بيه اسفك ده هيحوش وجعي..

انا ماعتش عارفه اعمل ايه انا بقيت في ايدك ماليش لا حيل ولا قوه.. انت بتظل,,مني وانا مش قادره عليك… هنا ظل يهمس لها بحبه واسفه.. وهتف انا عرفت اني كان المفروض اخدك في حض,,ني وامسد وجعك بس كنت غبي غبي وحمار كمان.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
ما

مروه البطراوى ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.