خدت مز.اجي

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

اندفع و اخذها بين احضانه غير مصدق… انتي بتتكلمي بتتكلمي يا روحي انت قلتـ,ـي اسمي صح ناديتي علي سليم حبيبك.. حياه انت سمعاني .ولكنها صرخت مره اخري .. حضر الطبيب وبداو لتجهيزها وبدات هيا تتوجع وتصرخ وتمسك بيد سليم ولا تتركه وعلي الفور اتجها الي غرفه العمليات و هو معها و هيا تصرخ وتصرخ فالالم لا يحتمل وتذرف الدموع متشبثه في يديه قائله…

سليم سليم م,,اتسيبنيش .صرخت كأنها عادت للحياه مره اخري فسبحانك ربي فالالم كان رفيقها فمن افقدها روحها وسلبها منها هو الالم وهو ايضا من اعطي لها الحياه هو ايضا الالم ولكنه كان الم الرزق وليس الفقد .

. فربك رحيم في وسط شده الالم يرسل رحم,,اته والا كان قد جن البشر وحدثت فتنه بينهم…
ظلت تنادي باسم سليم بوجع حتي سمعا صوت طفل يصرخ نظرت اليه حياه مبتسمه متمتمه. سليم انا جبت بيبي ثم نامت مرهقه من المخدر..

احس سليم بان قلبه سيقف وان حياته قد ذكرت اسمه وانها وعت انها انجبت طفلا.. كان كمن ملك الدنيا اخيرا.. عادت روحه اليه.. انت رحيم يا رب.. كان سعيدا ومرعوبا في نفس الوقت.. كانت قد ولدت طفله رائعه الجمال تحمل نفس غمازتها.

. ثم تم نقلها الي غرفتها مره اخري وكانت مازلت نائمه وسليم يجلس بجوارها يذرف الدموع لان فراقهم قد اوشك فما ان تستيقظ ستلفظه من حياتها كان يجلس بجوارها يمسك يدها كانها ستهرب منه كانت يديه تتلمسها بحنان و لا تنزل من علي شفتيها فهو يحاول ان ياخذ جرعات من عش,,قه لانه يعلم ان القادم هو الاسود بالنسبه له.

.فتره من الرعب قضاها وعيونه تذرف دمعا… حقا سعيد انها استيقظت ولكن الحسره في قلبه انها سترميه خارج حياتها فهو ذلك الحقير الذي طع,,نها.. كان مع كل قبله يقبلها لها دموعه تسيل وهو يهذي م,,اتسيبينيش يا حياه طب هركع تحت رجليكي واعملي مابدالك بس م,,اتسيبينيش.

. يا رب انا مش عارف ليه كده انا اه طع,,نتها بس انا اتربيت في وسط الكره والوساخه وسهل اني صدقت الوساخه.. بس ده تربيتي اتربيت في وسط زباله.. يا رب انا عارف اني اتجبرت وسحبت روحها بس انا ليا سنه بتعذب وقلبي هيتشق نصين..

م,,اتبعدهاش عني يا رب وحنن قلبها عليا.. هيا ملاك مش موجود خليها بقلبها الجميل تسامحني.. يا رب م,,اتفجعنيش فيها..تاوهت حياه فاحس بالرعب وبدات تستفـ,ـيق وتفتح عينيها وكان مذعوا ودموعه تسيل علي وجهه منتظرا ان تصرخ بوجهه لتلفظه بره حياتها منتظرا ان تزهق روحه كانت دقات قلبه تخرج من مكانها لتسـ,ـتيقظ ناظره اليه قائله ما جعله يقفز من مكانه وقلبه كان سيتوقف من ما فعلته وهيا … ….

بائعه_السعاده
حكايات_mevo
البارت التاسع………
كنا قد تركنا سليم وهو يشعر بالرعب فكانت حياه قد بدات تستعيد وعيها وكان وجهها شاحبا كأن الاشباح تطارده وضع يده علي قلبه يحاول ان يوقفه وقام وحاول الابتعاد قليلا حتي لا تفزع من وجوده..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
ما

مروه البطراوى ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.