.مرت الايام شهر بعد شهر و سليم يعامل حياه معامله الملوك والاميرات يدللها ولكنه كان يأخذ حذره مع ان يقترب منها كزوجين خوف,,ا من ان تتذكر شيئا.. وكانت هي قد بدات تستعجب ببروده وبعده هو عنها فارجحت ذلك الى انه يخاف عليها من قلبه حيث انها مازالت مريضه ولا يريد ان يضغط عليها.
. وخافت ايضا من ابتعاده فهو يعيش في مجال به الكثير من السيدات فكان قلبها ياكلها عليه.. وفي ذات يوم قررت ان تخطو هيا اليه خطوه عاشق.. استعدت وكانت تنتظره تلبس ثياب رائعه تبرز مفاتنها بشده وتنساب بحريريه عليها..
فاعدت له مائده رائعه عليها الكثير من الشموع والورود وتضع له سفره مجهزه باشهي الاطعمه و بعض من مخبوزاتها التي يعش,,قها وانتظرته.. مر بعض الوقت ليدخل سليم يجد زوجته تنتظره امام المائده والشموع وراءها وهي تبدو خلابه لوحه فنيه مرسومه..
ملاك فاتن وخاصا وهيا تتدلل هكذا كانت اميره جميله تربعت على عرش قلبه.. توجس في قلبه كثيرا همس في سره… استر يا رب انا مش هستحمل دانا غلبان وهم,,وت عليها..ظل قلبه يدق بشده وخاصه ان زوجته بدات في التدلل عليه وهو لا يستطيع ان يقرب منها لانه كان يخشى ان تعود اليها ذاكرتها بعد ان يصبحا معا.
. ظل ياكلان وهيا تداعبه .. طلبت منه ان يرقصان معا.. فاحس ببلاهه فشدته وشغلت الموسيقي وظلا يتمايلان وهما في دنيا اخري.. فاقترب منهاوهو هيمان بها ولا يستطيع انا يشيح بنظره من عليها.. فهي قد خلبت لبه وافقدته شعوره تماما.
. فكانت ناعمه حالمه تنتظره وفي عينيها لهفه شديده وطلب منها.. لم يستطع سليم ان يصمد وضـ,ـرب بكل قراراته بالتعقل عرض الحائط.. فشدها اليه واخدها في حض,,نه ثم رفعها وقبل جبينها وظل يدور بها وهي تضحك قائلا وهو متيم بها انا شايف قدامي ملاك من السما.
. الجمال ده كله ليا لوحدي.. انا حاسس ان قلبي بيرفرف..
اقتربت منه اكثر ووضعت يدها حول رقبته وقالت…. انا كلي لك يا حبيبي..حس سليم بتصاعد حراره جسمه وحاول ان يسيطر على نفسه ولكنه كان يثبت المراجل التي تشتعل بداخله وهو يعلم انها ستنفجر في اي لحظه..
ظلا يتسامران ويا كلان وهو يدلعها ويداعبها وهي تستجيب له و تقترب منه بشده وكانت تدلل عليه وهنا لم يستطع سليم ان يصمد اكثر من ذلك فقام بها لينعم بها في احضانه ويصبحا زوجين طبيعين ينعم كل منهم بالاخر مقررا سليم انا يعيش حياتهم وينعم بمن يعش,,قها الى ان ياتي ذلك اليوم الذي يعلم و متاكد انه سياتي.
. نصيبه من الدنيا في الفاجعه.. التي يعلم انها ستدمره.. فقرر ان ياخذ من الدنيا بعض من نصيبه في السعاده وان يغرقها في حبه وان يجعلها تهيم به ويسقيها من عش,,قه كما يهيم بها حتى يصبح كل منهما روح الاخر ولن يستطيع اي منهم ان يبعد عن الاخر…
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.