مرت ايام حياه جميله وفي احد الايام اقتربت احدى الفتيات من المحلات المجاوره كانت شبه صديقه لحياه وهنا وكان قد حان زفافها فطلبت منها ودعتها الزفاف وان تحضر خطيبها معها تمنت لها حياه السعاده قررت ان تقول لسليم ان يحضر معها الفرح الذي سيغير مجرى حياتهم جميعا وستتحول القلوب.
. فمنها من سيتحول من محبه ومنهم من يصبح قلبه ممزق ومنهم من يصبح قلبه ياكله البغض والكره…. فالقادم لابد ان يكون به السئ لان لكل حياه لابد ان تكون هناك فيها طع,,نه مع الايام…..
كان غياب سليم عن الفيلا ينهش قلب ملك .. كانت لا تعلم عنه شيئا وكانت تخاف ان يفلت من تحت يديها وظللت تفكر كيف تجعل سليم يتزوج ابنتها.. فاتفقت مع عاصم انهم يجب ان يزوجو سوزي لسليم ..
وهنا خططت ملك ان تاتي ابنتها في الليل وتقترب من حجره سليم ويقتحم عليهم عاصم الحجره ليجدها في حجره سليم وكانت هذه هي الخطه لياتي فاضل ويجبرون سليم علي الجواز من سوزي … وفي الليل بعد ان اتم سليم حديثه مع حبيبه قلبه وحاول ان يرتاح وينام.
. هنا تسحبت سوزي وكانت تلبس ملابس بيتيه فاضحه ودخلت له كان في حاله من الهيام والاسترخاء لم يحس بها وهي تقترب منه من الاساس وتقترب وتقترب…. حتى اصبحت شبه ملتصقه به كان هو مغمض العينين واذا بالباب ينفتح فجاه وهنا صرخ عاصم وملك ..
فتح سليم عينيه مزعورا …ليجد سوزي قد التصقت به فدفعها بعيدا عنه.وهنا بدات ملك تصرخ وتلطم وعاصم اقترب منه وقال… بقى على اخر الزمن تشتمني وتهينى انا وانت مدورها في البيت يا واطي.. بنت عمك علي اخر الزمن شرفك وشرف العيله.
وكان صريخهم قد جمع كل من بالفيلا حتي امه صعدت وكانت مصدومه وجميع الخدم..وظلت تصرخ ملك…. وتقول يا شرفنا اللي اندعك في الارض شرفنا بقى في الارض الحقنا يا فاضل الحقنا يا فاضل وهنا تصنعت سوزي البكاء وظلت تاخذ الغطاء وتخبئ نفسها …
وهنا دخل فاضل مسرعا ليجد ابنته في تم تعديله بملابسها الفاضحه وينظر الى ابن اخيه بقهر شديد وعاصم يصرخ ليشعل ما يحدث..
هنا صرخ بهم سليم وقد تحول كشيطان مثلهم فمثل هؤلاء لا ينفع معهم الا هذا..ليقف للتعابين تم تعديله مثلهم فهم مجموعه من الحثاله التي تجمعت فيها دناءه وخسه الدنيا من اجل المال… صرخ سليم..
باقول لكم ايه الحبتين دول ما يتعملوش عليا… شغل الحلق حوش اللي انتم عملتوه ده مش هيجيب معيا ولا هياكل معيا فاتهدوا كده عشان ما قلبش الطرابيزه عليا وعليكم.. هيا بنتكم هتتفضح وانا مش هيمسني اي شعره..
انت بتصوتي عشان تسمعي الخدامين وانا باقول لك اهو صوتي زي ما انت عايزه دي واحده رخيصه اصلا ايه اللي دخلها عندي وانت يا عاصم بيه كنت واقف على الباب مستني انها تدخل والا متفق معاها .. ثم صمت قليلا ونظر الى عمه فاضل.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.