. فهم يستحقان كل هذا لما يملكان من غيره وحقد تجاه البشر والنظر والحقد على ما في يدي الاخرين..هنا حمل سليم زوجته وذهب بها الى العربه واجلسها علي قدمه وهو يحتضنها بشده وظل يمسد على شعرها وعلى جسدها حتى بدات تستفيق شيئا فشيئا ما ان رأته واحست انها اخيرا في احضانه سالمه وبامان حتى اجهشت بالبكاء متشبث به كانها طفله تتشبث بابيها.
. وهو يحاول ان يهديها ويمسد على شعرها وجسـ,ـدها ولكنها لم تكن قادره على التوقف عن البكاء ظل يهمس اليها ببعض الكلم,,ات الحانيه حتى تستعيد وعيها حتى وصلوا الى الفلا.. وما ان وصلا حتي حملها وصعد بها الى الاعلى ولم يترك احد يقترب منها ثم وضعها على تم تعديله واخذها في حض,,نه واقترب منها و اعطاها بعص المهدئ وطلب منها ان تنام وترتاح ظلت محتضنا فيه لا تريد ان تتركه حتى هدئت تماما ونامت .
. وهنا انسل سليم بهدود ونزل واخبر امه بما فعلته تلك الحيتين وعاصم معا. كيف خططا لذلك لتحزن الام فملك بنت الحسب والتسب قد اصذحت ذو سابقه تتمرغ في الوحل هيا وابنتها حراء قلوبهم المليئه بالغل تحاه أوناس لم يفعلو لها الا كل الخير واحست بالراحه الشديده ان عاصم اخيرا اخذ جزاته وسيتعفن في غيابه السجون.
. هنا خرج سليم وانهي جميع المعاملات القانونيه و كل من عاصم وملك وسوزي في انتظار محاكمتهما على تهمه خطف انثي ومحاوله التعدي عليها وقـ,ــ,ـتلها ومحاولت ابتزاز سليم عن طريق زوجته و هنا قد اغلق فصل من فصول الشر في حياه بعض البشر فيتعجب الانسان ان ياتي الشر من الاب الذي هو المفروض ان يكون امان ابنه.
. فالغدر حيين لا ياتي الا من القريب اما ان يكون اخا ا واختا يكون قاتل نافذ.. ولكننا في اخر الزمان يا ساده..نري كيف ياكل الاخ اخيه ويقـ,ــ,ـتله ويتجبر عليه حيث فقدنا جميع المشاعر.. فنحن نسير من سيء الى اسوا وانا اتمنى ان يصبح نور الخير ونور الحق بين وواضح بين البشر ولكن كل ذلك لن يحدث الا حين يحل العدل بين الناس.
. العدل هو من يخلق بيئه سويه يتمتع فيها الانسان بصلاح النفس ونظافه ورقي القلب….قلم_mevosultanبائعه_السعاده
حكايات_mevo
البارت السابع عشر….مر الوقت وكان قد انتهى سليم من الامور القانونيه ليقفل ذلك الفصل الذي كان يعذبه طول حياته وقد عانا كثيرا كان هو يحاول ان يهدئ زوجته وهي كانت في حاله يرثى لها الي ان هدأت قليلا واصبحت الى حد ما بخير.
. وما ان تاكد سليم انها تعافت هنا قرر سليم ان يعاقبها.. كان لاول مره غاضبا منها غض,,با شديدا لانها لم تهتم به و ان تخبره وانها اخفت عليه كل ذلك و عرضت حياتها للخطر وكان هذا عنده شئ لا يتسامح فيه ابدا حتي لو كانت هيا عش,,قه الاعلى.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.