. عيوني يا قلب اخوك البت تستاهل ومحترمه… ثم سرح قليلا..وتنهد كان علي قلبه جبال..احس حازم به.. ايه يا صحبي..رد سليم… انا حاسس اني هتجنن عايش في النعيم مراتي بتعش,,قني وبعش,,قها بس للاسف انا حاسس اني مابين لحظه والتانيه هتفتكر كل حاجه وترميني بره .
. عايش في رعب كل اما تكشر او تصرخ قلبي بيقف.. مستني المقصله تنزل تفصل رقبتي عن جسمي.. مستنيها تخلع قلبي… عارف لو هيا صحت زعلانه كنت هعمل المستحيل اني اصالحها كنت هركع تحت رجليها بس بس عشان ترضي.. بس للاسف انا مستني القضا.. مستني تصحي وقلبها ينشق وتم,,وتني بالحيا.
. انا مش عارف اعيش.. قلبي ده مقبوض علي طول مابسيبهاش لحظه عايز اشبع من حبها لاني عارف اني هنزل علي جدور رقبتي… انا دبحتها ومستني تدبحني بس مش عارف امتي مستني وموجوع اوي.. سنه كامله بين ايديا وفي حض,,ني.. سنه كامله بحاول اشبع منها وبتعذب كتير.
. ويوم م,,اتفوق يبتدي العـ,ـذاب الاكبر.. كأن انفصالها عن الدنيا ماكنش عذاب كفايه.. لا ربنا قال اهيه قدامك وبتحبك وفي حض,,نك بكيفها بس استني اليوم اللي هخدها منكا .. عشان انت زباله وعملت فيها اللي مافيش بني ادم سوي يعمله كانت دموعه تنهمر…
قام حازم وربت علي كتفه وقال هون علي نفسك يا صحبي وسيبها لله وادعي انها يوم ما يحصل تفتكرلك كل الحلو اللي عملته.. عيشها في الحب واعش,,قها يا سليم ساعتها قلبها هيوجعها صحيح بس هيوجعها اكتر انها تشوف كل الحب ده وتسيبه… حياه طيبه وانت ندمت وتستحق فرصه.
. ادعي ربنا ان القلوب تتألف ربك رحيم…
نظر اليه سليم وهز راسه وقال.. يا رب انت عالم اني ممكن ام,,وت من غيرها رجعهالي وسيبهالي.. يا رب انا مستعد اعيش تحت رجلها بس م,,اتسبنيش… يا رب انا تعبت وماعتش قادر… سبحانك ربي يخطئ ويجرم الانسان وينسي ربه وقتها ثم يتذكره وقت المحن لاجئا اليه ليس له الا هو…
تابعوني علي حكايات_mevoبائعه_السعاده
حكايات_mevo
البارت العاشر ……….مرت الايام جميله فحياه كانت تشع نورا في البيت تداعب اصحابه وابدعت في صناعة مخبوزاتها التي تعش,,قها وعادت حياه صاحبه البهجه.. وكانت دائما تستقبل سليم بحب شديد وفي نفس الوقت تعلقت بفريده جدا فاصبحت مثل امها..
فكانت تقضي معها الكثير من الوقت اثناء غياب سليم وكانت هنا تاتي اليهم بين الحين والاخر بعد ان تم زفافها علي حازم واصبحو اصدقاء لا يتركون بعضهم . كان سليم يعود الى بيته سعيدا حالما والخوف دائما في قلبه من ان يستيقظ من هذا الحلم الجميل علي فاجعه كبرى وهي لفظ حبيبته له من حياتها.
. كانا ينعمان بالحب وبينهم ابنتهما روح التي اصبحت روح جدتها وكان الكل يعيش في سعاده كبيره .كانت حياه في بعض الاحيان تذهب الى شاطئ الصخور وتفعل ما كانت تفعله من قبل رغم بعض الاعتراض من سليم ولكنها ما ان تشاكسه يمتثل لها بسهوله واحيانا يذهب معها.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.