خدت مز.اجي

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

. بصي يا بنتي اي زوج وزوجه هما سر بعض ما فيش حاجه اسمها انا وانت في احنا.. كل زوج وزوجه ربنا خلقهم سكن لبعض وروح واحده.. ربنا خلقهم عشان يركنوا لبعض يبقى كل منهم ظهر للثاني.

في زوج هو سند الزوجه وروحها والزوجه هي انس الزوج والقلب الذي يركن اليه من وجع الدنيا.. هكذا يجب ان يكون الزواج ان يكون الزواج هو عباره عن تناغم وحب بين فردين.. قررا ان يكونا فردا واحدا يتغاضي كل منهم عن اخطاء الاخر وما يقفوش لبعضهم.

. عندما يراعى كل طرف الاخر ويتحمله اثناء غض,,به او ضعفه يقدرها له شريكه انه وقف معه في وقت ضعفه و وقت غض,,به.. وحينئذا يعطي في المقابل الكثير والكثير.. العطاء مقابل الحب يكون كثيرا كثيرا.. احست حياه بالراحه الشديده بعد ان تكلمت مع فريده وقررت ان تصبر على زوجها وان تنتظر ان تنتهي نوبات غض,,به.

. فهي تستحق فعلا ذلك العذاب لانها اخطأت وخبات على زوجها وانها عرضت نفسها و حياتهم للخطر دون ان ترجع الىه.. كانت حياه بعد ان مر اسبوعين من العذاب من بعد زوجها عنها لم تعد تطيق ذلك واصبحت بعد ان فعلت كل المحاولات كي تصالحه تحس بالوجع الشديد بوجع حين حاولت ان تصالحه وهو لا يستجيب.

. كانت تلبس له اجمل الثياب وتحتضنه وتدلل عليه ولكنه يبعدها بهدود متحججا بالتعب ويذهب للنوم.. عندئذا اص,,ابها الغض,,ب الشديد منه ولا تعرف ماذا تفعل فكانت تاكل في نفسها كل ليله فهو لا ياتي الا على النوم ولا يتحدث معها هنا قررت سلاح الانثى والتدلل واثارته اكثر ولبس ما يشده اليها فكان يدخل ليجد زوجته على اكمل وجه انثى بالرقى والجمال تنتظر زوجها على احر من الجمر وعيناها ترجوانه وتحثه على ان يسامحها كانت تجلس بهدوء علي الاريكه جميله رائعه وف,,اتنه ولكن كل ذلك لم تري امامها منه اي رد فعل رغم احتراقه من الداخل .

. مر فتره وهما هكذا وهو يتقلي على الجمر وهي لا تعرف انها تؤثر به.. وكانت بعد ان ينام تقترب اليه وتنام في احضانه ليستيقظ في الصباح يجد معذبته نائمه كالملاك في احضانه وكان هذا بالنسبه اليه العذاب الاكبر..

ثم اتت احد الايام كانت تقف في الشرفه جميله رائعه فاتنه كان الجو به بعض البرود الخفيفه كانت تفكر في زوجها وفي حياتهم التي اصبحت على المحك. وفكرت في بعده واختياره البعد واحست ان هذا هو ماسيكون عليه حياتهم.

. فزوجها يبدو انه زهد بها فظلت تفكر ماذا تفعل . اما ان تستمر واما ان ينفصلا كل منهما.. وهنا قررت ان تريح قلبها وتتركه بسلام.. فزوجها قد كل منها فهم من عالمين مختلفين وما حدث وما يحدث سببه اختلافهما فاحست بالبروده والسكون وتذكرت كلم,,ات عاصم انت م,,اتستحقيش سليم انت بسيطه كما لو ان البساطه اصبحت سبه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
ما

مروه البطراوى ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.