خدت مز.اجي

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

ظل سليم يستمع اليه متسمرا الي ان تركه الطبيب.. ماذا يفعل يا سوادك يا سليم .حبيبته فقدت ذاكره ذلك اليوم الاسود وماذا لو استعادته ومتي وهل سيعيش معها منتظرا ان تحل الكارثه.. هل سيستيقظ يوميا وحبيبته في حض,,نه لتفزعه وتتذكر طع,,نه لها وتلفظه بره حياتها… هل ستمر عليه كل ساعه وكل ثانيه في انتظار نزول الصاعقه علي قلبه.

.ما هذا الهوان..دخل سليم في عذاب اكبر وهو عذاب الانتظار والتوجس.. عذاب من نوع اخر حبيبته معه حتي تستفيق وتركله خارج حياتها.. حبيبته تظن انها زوجته ولا تعلم بشاعه مافعله فسـ,ـتحبه حتي يظهر لها لقلبها كل شئ لترميه من حياتها اي عذاب هذا الذي سيتحمله..

كان الانشقاق في قلبه يزداد واحس ان الحمل اصبح ثقيلا فهي الان واعيه وحيه بين يديه وتريده حبيبا ماذا سيفعل… كانت غير واعيه بين يديه. يتعذب فكيف وهيا تريده حبيبا اي هوان هذا . احس انه سيجن.. واحس انه في محنه شديده.. ونظر الي اعلي..

عارف يا رب اني استحق اتعذب بس كده كتير بقالي سنه بتعذب وهيا في دنيتها دلوقتي هتعذب اكتر وهيا في دنيتي ومستنيها ترميني براها.. يا رب صبرني ونزلت دمعه من عينيه.. ثم بدا يستعيد نفسه وتجلد..دخل عليها وجدها غاضبه واشاحت بوجهها بعيدا… قائله مابكلمكش..

فابتسم علي عفويه حبيبته واقترب منها بهدوء ومسك يدها وقبلها وقال …..انا اقدر دانا ام,,وت نفسي حالا.. والله.فضـ,ـربته وقالت بس بعد الشر.. ثم اكلمت …ايه فهمني بقه عشان الدكتور قعد يكلمني ويسالني وانا مش فاكره حاجه ثم ضحكت هو انت ضـ,ـربتني يوم الصباحيه عملتلي تربنه فقدت الذاكره انطق يا سليم اصلك غشيم …

كان متجلدا ويحاول ان يستعيد نفسه وقال انت فااكره ايه..

قالت اخر حاجه لما كنت نايمه في حض,,نك وشويه لقطات وانت معايا في المستشفي فمسكت يده فجاه وقبلتها وقالت.. انت حنين اوي يا سليم.. كنت بشوفك بتسرحلي وتاكلني وتاخدني في حض,,نك.. انت صبرت عليا كتير.. انا مش عارفه عملت ايه عشان استحق حد جميل زيك.

.ذرفت عيناه الدموع بحسره شديده مسك يدها يقبلها بشده كان علي وشك الانهيار ولكنه استجع نفسه. وبدا يقول …مفيش يا حبيبتي انت دخلتي تاخدي شاور ازحلقتي وراسك اتخبطت صحيتي مش عارفه حد الضـ,ـربه اثرت علي عقلك…
فقطبت وقالت ايه ده هو فيه كده… غيبوبه يعني..

هتف.. لا مش غيبوبه بالضبط بس اثرت عليكي صحيا ..وفضـ,ـلت معاكي وطول فتره الحمل كانت السبب انك ترجعلنا يا قلبي ..فابتسمت له وقالت….. انت كل ده مستنيني يا حبيبي.. ربنا يخليك ليا انا بحبك اوي يا سليم.. ومدت له يدها كي يحتضنها فاقترب مترددا بخوف واخذها في حــ,ـ,ـضنه.

. كان اول مره يحس انه يتنفس فهي تعانقه بارادتها.. هيا بين احضانه فائقه واعيه وتريد ذلك.. كان هو ياخذها بين احـ,ـضانه ويضغـ,ـط بشده قائلا وحـ,ـشتيني. وقلبه سيخرج من مكانه انها بين يديه.

.قالت… سليم براحه انا لسه والده نفسه بقه وكده.. وظلت تمازحه وهو يحاول ان يجاريها فقطبت.. انت مالك بقي دمك تقيل كده والا زهقت مني وقطبت واطرقت..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
ما

مروه البطراوى ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.