خدت مز.اجي

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

كانت لم تعد تستطيع ان تاخذ نفسها فقالت له من بين شهقاتها انها ستحكي له كل شي بدات تحكي انها عرفت من هو وعرفت عنه كل شئ وخلافاته مع والده ببحثها عنه عالانترنت وانها كانت تريد ان تقول لحياه لانها لا تعلم من انت.

. ولكنها رفضت لان حياه طيبه وستسامحك ومن حقدي عليها فكرت ان تخبره هو قالت بنحيب ……قولت اقولك عشان كنت بسمع عنك انك جبروت واللي بيجي عليك بتنسفه قلت اقلك فتح,,رق قلبها بطريقتك واستغليت مشاكلك مع والدك وقلت كده. ويكده تسيبها وتنتقم منها وتذلها..

هجم عليها سليم مره اخرى بعد ان انهت الكلام وظل يـ,ـضـ,ـرب فيها. ليه عملتلك ايه بتكرهيها ليه.. دي واحده تتكره انت ايه يا شيخه..
فردت نجوان بغل …عشان بتحبوها ليه برضه… واحد باشا زيك يحبها ليه فيها ايه زياده .

لم يستطع ان يتحمل فهجم عليها ضـ,ـربا وهو يهذي عشان نضيفه يا زباله يا واطيه عشان قلبها اللي مضوي نور ظل يضرـ,ـبها حتى اغمي عليها مره اخرى واستدار للحراس وصرخ وقال كل واحده من دول تفضل مرميه هنا من غير اكل وشرب الا الكفاف.

. وتشوف المحل اللي هم فيه مضوهم عليه ويتاخد منهم المحل و يتاخذ منهم اي حاجه معاهم ويتربوا مضروبين مكسرين… وكل يوم من ده وكل واحده في اوضه ضلمه لوحدها ولو فتحت بقها تتعجن واقترب منهم ووقال بغل شديد طول ماهيا مش في الدنيا انتو كمان هتتحبسو وماهتشوفو مخلوق عشان تبقو عبره لمن يحاول ان يمس سليم الحديدي وما يخصه.

. وانصرف وتركهم وهم يصرخون ويتوسلون و ركب عربته وظل يقود ويهيم في الشوارع ومن كثره ازدحام راسه توقف فجاه فكان راسه هينفجر من مكانها..نزلت دموعه وتذكر يوم زفافه وحنيتها الشديده وجمالها وليلتهم الساحره معا.. كانت كالملاك بين يديه وهو يخطط ان يطع,,نها في الصباح.

.كانت تظنه روحه واعطته من حبها الكثير وهو اخذ روحها.. نامت حالمه علي ص,,دره تشعر بالامان وانه ضهرها ليستيقظ ليقطم ظهرها نصفين……همس بقهر … اه لما تنام في تم تعديله تم تعديله.. وطلعت انت التعبان يا سليم.

. لا اوسخ من التعبان… خبط علي قلبه صارخا انت تستحق القـ,ــ,ـتل انت مش بني ادم.. ايه القرف ده.. ماكنتش اعرف يا سليم انك زباله كده.. انت فعلا شبه عاصم.. لا شبه ايه انت ابن ابوك فعلا..

زباله في زباله فرقت ايه عن عاصم دا حتي عاصم كان عنده الشجاعه انه يبقي وسخ عيني عينك وانت لبدت وقرصت ومووت عيش بقه وعض في نفسك حبيبتك مرميه مش في الدنيا منك لله .. وظلت دموعه تنهمر علي روحه التي اصبحت في عالم اخر…

عاد الي المشفي وظل ملاصقا لمحبوبته لايتركها دقيقه وهيا لا تشعر بشئ كان يحدثها ويداعبها ويفكرها بايامهم وهيا كالج,,ثه تماما لا تستجيب.. كانت دموعه تنهمر وهو يكره نفسه ويعذبها كل حين واخربتأنيبه لها. مر شهر وكانت حياه كما هيا في دنياها الخاصه ولكن سليم اصبح شخصا اخر..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
ما

مروه البطراوى ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.