خدت مز.اجي

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

. وهذا هو العيب الشديد الذي يعاني منه الكثيرين في هذا الزمن لا يجب ان يكون الانسان حسن النيه لكل من حوله فلا نعلم من اين تاتينا الطع,,نه.. هتفت به وقالت انت عايز ايه من سليم ما تسيبه في حاله يا اخي مش كفايه اللي عملته طول عمرك..

فضحك وقال ايه ده هو حكى لك الغنيـ,ـوه بتاعه كل مره.. اغنيه امه وعذابها والافلام دي.. انا مش عارف هو مريض بامه ولا مريض بايه بالضبط ما في رجاله كثير بتضـ,ـرب ستتها وبيعيشوا و يسكتوا دول مش رجاله دول زباله نظرت اليه مبهوته من كلامه ولا تعرف ماذا ترد لانها ادركت انه ليس مجرد الا شيطان يتحدث على الارض.

. اقترب منها وقال لها دلوقتي نقعد مؤدبين كده بدل ما اطلع جناني عليكي لحد ما اكلم جوزك واشوف هاعمل معاه ايه.. وساعتها يا حلوه شوفي انت عايزه تروحي له حته واحده ولا كم حته.. وهنا اجهشت بالبكاء من الخوف.

. ليذهب عاصم ويرفع تليفونه ويتحدث الى سليم وبدء في الكلام ساخرا.. ازيك يا ابني.. اخبارك ايه.. لعل مزاجك يكون احلى واحلى اكيد النهارده مزاجك في السماء.. وظل يضحك هنا صرخ سليم وقال مراتي فين يا عاصم مراتي لو جرى لها حاجه تترحم على نفسك مش هاسيبك وهطلع روحك في ايدي.

. فضحك عاصم وقال سبحان الله يا اخي حتى وروحك في ايدي بتتفرعن على ايه ما اعرفش.. انت فاكر نفسك جيمس بوند ما تهدى على نفسك كده وتشوف وتقدر اللي انت فيهالاهي يحش رقبتك يا بعيد ..

كان سليم يريد ان يشغله في الكلام وهو قد بدا في التحرك ليصل الى ذلك المكان المهجور الذي فيه حبيبته و روح فؤاده فاراد ان يكسب اكبر قدر ممكن من الوقت كان قد بدا يحل عليه الليل و عربات سليم والحرس تاكل الطريق اكلا وكان اثناء ذلك يتحدث مع والده وهنا قال عاصم….

. اظن تسمع بقى طلباتي وتبقى مؤدب كده عشان ما ازعلش منك وساعتها هتزعل على الاموره اللي قدامي ولا ايه.. صرخ سليم انا عايز اسمع صوتها فضحك عاصم ماشي يا عم الحبيب.. و اتجه اليها ونظر اليها ليعطيها الفون ويقول بسخ,,ريه سمعيه صوتك يا اموره.

. فاخذت التليفون وكانت تبكي بشده وهي تقول انا… انا… اس… اسفه يا يا حبيبي… ما تزعلش من.. منى كان غصب عني..فهتف محاولا ان يهدها لانه يسمع شهقاتها من بين كلامها وكانت حالتها تدمي قلبه م,,اتقلقيش يا قلبي انا هرجعك لحض,,ني.

.بطلي يا عمري واهدي م,,اتخفيش طول مانا عايش.. وهنا رجع عاصم اليه وقال.. شوف يا ابن عاصم احنا الاثنين ثعابين ونفهم بعض كويس يبقى تقدر الموقف وتعرف كويس ان انا هأذي مراتك من غير ما يتهزلي شعره.. يبقى تسمع الكلام بدل ما تجيلك على كذا حته.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
ما

مروه البطراوى ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.