خدت مز.اجي

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

. وهنا صرخ فيه سليم….. والله لو حصل لها حاجه لهجيب رقبتك حتتين.. فضحك عاصم ماشي يا يا عم الحبيب انا عايز نصيبي في الشركه وتكتبه لي باسمي انا عايز نصيب 50 في مش هاقول 60 او 70 لا هاخذ ال 50 زي زيك بالضبط عشان ابقى راسي براسك انا عايزك تتوسل لي عشان اوافق على مشاريعك.

. والقصر يكتب باسمي.. فضحك سليم وقال طب و اخوك فاضل مش هتديله حاجه بالمره.. فاردف عاصم… والله فاضل ده ما لوش لازمه وبيشتغل معاك وفضل انو يشتغل معاك… خلاص يشرب بقى انما انا ما بشتغلش عند حد… واسمع بقى قدامك لبكره الصبح كلم المحامي بتاعي تكون جهزت كل حاجه.

. والا يمين بالله هاكون مخلص على المزه بتاعتك.. بس طلعت ابن ابوك حقيقي حته موزه يا واد يا سليم بتفهم يا واد في النسوان.. فصرخ فيه سليم وقال.. انت احقر انسان شفته في حياتي انت ازبل من الزباله نفسها بتبص لي مرات ابنك يا زباله يا واطي… سبحان الله هذا حال بعض البشر الذي تمكن منه شيطانه ان ينظر الي زوجة ابنه او الى زوجه اخيه ولا يعلمون ان هذه من كبائر الدنيا فمنها تسقط مصائب كثيره على اسر كثيره.

. يا ساده لا يجب التهاون مع العلاقات الانسانيه في هذا الزمان والتباسط واعطاء الامان حتى لاقرب الاقربين.. تصنع سليم انه سيستمع اليه وقال انه سيتحدث مع المحامي يفعل ما يريد ولكنه اراد ان يكلم زوجته مره اخرى.. وهنا ضحك عاصم واعطي التليفون لحياه هو يقول..

ده الولد واقع لشوشته يا ترى انت عامله في وظل يضحك…. هنا بداسليم يتكلم معها وهي تبكي وتشهق ويحاول ان يهديها ويقول لها ان كل شيء سيكون على ما يرام و انه سيخرجها مما هي فيه..

لتعتذر وهي تبكي بشده ومبرره فعلتها انها كانت تريد ان تلم شمل العائله وانها كانت تظن ان عاصم ممكن ان يكون جدا لابنتها وان ملك هانم هي من اوهمتها بذلك.. ظل يتحدث معها فتره حتى جاد ابوه بعد ان ووعدها انه سيخرجها من ما فيه واخذ منها عاصم التليفون بعد ان قال له ضاحكا….

في انتظارك يا غالي يا حته مني…. و ضحك ضحكه شريره عاليه كان سليم في ذلك الوقت ياكل الطريقه اكلا حتى بدأ يظهر محل فيلا عن بعد.. بدا يهدئ من العربات التي معه و اشار الى الحرس ان ينتبهوا جيدا وانه لا يريد الا ان يخرج زوجته سليمه معافاه.

. كان الليل قد حل وكان حرس عاصم يجلسون معا يتسامرون وكانوا يطمئنون على الاخر فمن اين ياتي لهم الغدر فهم يعلمون ان لا احد يعلم مكانهم ويثقون في عاصم.. ولكن تلك السلسله في رقبه حياه هي من كانت السبيل والهدايه الى مكانها وكان ذلك القلب هو من سيرجع الى سليم نبض قلبه وروحه وهي زوجته.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
ما

مروه البطراوى ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.