خدت مز.اجي

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

. كئيب لا يتكلم خصص لنفسه جناحا بالمشفي للمعيشه ونقل بها اشياءه وعمله لايترك حبيبته الا علي النوم وكان يذهب للعمل للضروره لامضاء الاوراق او مناقشه امور مهمه ويترك حازم يتصرف وهو ملاصق لمعشوقته.. كان يطعمها ويمشط شعرها و لا يفارقها حتي انها تنام في حض,,نه كانت وديعه مستسلمه في دنيا الاحلام.

اما هنا صديقتها قدعلمت و قلبها يتقطع عليها ولكنهم لم يخبروها الحقيقه طبعا.. فكانت تاتي لها مع حازم الذي اصبح لا يفارقها ايضا فقد عرض عليها الزواج ووافقت بعد ان انفصلا لفتره بعد ان علمت الحقيقه وانه ليس سائقا ولكنه لم يتركها وكان يطاردها وهددها ان يذهب لبيتها وانه لن يتنازل عنها وكانت هيا تحبه وتعش,,قه فرضخت اخيرا لقلبها ووافقت وتمت خطبتهما ولكنها رفضت الزواج حتي تعود صديقتها اليها.

. كانت ايضا تساهم في علاج حياه ولكن حياه لم تكن تستجيب الا الي سليم وكان هذا يمزق قلب هنا.

في ذات يوم اقترب الطبيب من سليم وقال فيه حاجه عايزه اقولك عليها فخفق قلب سليم خوف,,ا عليها.. فاكمل الطبيب عايز اقولك مدام حياه حامل..احس سليم بقفزه فرح في قلبه.. احقا سيكون هناك رابط بينه وبين حبيبته فهو ردها الي عصمته فورا وكان هذا الخبر كطوق نجاه له لعلها تفوق وتحس بما في داخلها.

. دخل سليم عليها واخذها في حض,,نه وظل يداعب بطنها ويخبرها ان هناك حته منهمها بداخلها وظل يمسد بنعومه علي بطنها.. كان دائم الكلام معها دائم الاعتذار يحس انها ستسمعه يوما فكان يبثها كل عش,,قه..اما حياه كانت تستكين في حض,,نه ولاحظ الاطبه انه في عدم وجوده يلاحظون بعض سم,,ات التوتر وكان هذا اول درجات الاستجابه فشعر سليم بالسعاده وظل ملتصقا بها كجلدها.

لا يفارقها كان قربه يجعلها تتعود عليه اكثر ويص,,در منها راحه اليه و استجابات اكثر ..

علم الجميع ان سليم تزوج وكان قد ترك سوزي ولم يعد يذهب الي الفيلا الا قليلا ليري والدته.. التي كانت تاخذه في احضانها ويبكي حتي يرتاح.

. وتحنو عليه بكلامها …. اصبر يا حبيبي بكره تقوم بالسلامه اللي حصلها مش قليل..فرد وقال….. يا ريت يا امي وانا هوطي علي رجليها ابوسها بس ترجعلي.

كان قد تحول ولا يستطيع احد من المنزل ان يقترب منه اصبح شخصا حديديا عالاخرين الا مع محبوبته وكان عمه فاضل قد انتظم في عمله واثر عاصم الابتعاد لان سليم في حاله اذا اقترب منه احدا سيقـ,ــ,ـتله.

. وفي تلك الاثناء كانت مازالت الفتاتان نهي ونجوان محبوستان باذلال واهانه.. فهما يستحقان اكثر من ذلك…

مرت الايام والاشهر وهنا تساند سليم بقوه.. وسليم لا يفارق حب حياته يتكلم معها ويمسد لها بطنها ويداعبها ويحدثها عن طفلهما.. كانت لا يص,,در عليها الا القليل من ردات الفعل عندما يضع يده علي بطنها ومعها يدها ويحركها كانت تحركها معه سعيدا و قلبه سيقف مع اي استجابه جديده منها …

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
ما

مروه البطراوى ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.