فضحكت وقالت …طب هصالحك بس خليك مؤدب واقتربت منه وقبلته علي خده بهدوء وضغطت علي خده ..توقف قلبه من فعلتها الرقيقه ثم شدها اليه وقال…. لا انا بقه مصالحتي اخدها بطريقتي الخاصه… حاولت ان تبتعد الا انه اخذها في احضانه ونسيبهم بقه احنا مالنا طاه.. عنيكو هتندب انا عارفه .
ظلت نوبات الغض,,ب تاتي الى حياه مع احساسها بكل الم في جسدها ولم تكن تفهم لماذا تفعل ذلك وسليم متحملا ياخذها في حض,,نه ويتحملها ويمسد علي جسدها . عند تلك اللحظه خفق قلب سليم بشده واص,,ابه الزعر وقد علم ان زوجته في القريب ستتحول عليه فكان كأن روحه ستخرج منه.
. كان ينازع بينه وبين نفسه ويدعو ربه الا تتذكر حبيبته شيئا او لا تكون الفاجعه كصاعقه من السماء تقضي عالاخضر واليابس. فهو عاش في النعيم وجرب عش,,قها فلن يحتمل ابدا بعدها . ولكنه كان يعلم ان المحتوم قادما..
في ذات يوم طلبت من سليم انها تريد ان تحضر بعض الاشياء هي وهنا وارادا ان يخرجان معا.. وهنا قام سليم باخراج الفيزا من جيبه واثناء ذلك عن دون قصد وقع منه دفتر الشيكات… الحزن جه يا ولاد ياختااااي
اقتربت منه حياه ولا اراديا كانت قد انخفضت لتحضر له الدفتر فانفتح وبان الخطوط بداخله وصوره الشيك اصبحت واضحه امامها فجاه تسمرت حياه وهوي قلب سليم في الارض.. وهنا بدات تستعيد بعض الصور وتتوالى الصور امامها وسليم ينظر اليها ويرى نظراتها الى الدفتر واحساسه ان الفاجعه ستحدث وانها قد ان للمصيبه ان تحل فوق راسه.
. كان وجهها لا يبشر بالخير.. لم يستطيع ان ينطق ولم يستطيع ان يمد يده لياخذ منها الدفتر.. وفجاه حاول وتسحب ان يمد يده لياخذ الدفتر ولكنها لا اراديا ابتعدت عنه بعض الشيء.. وظللت تتذكر واتت اليها الصور تلو الاخري.. اتت الصور مره واحده في راسها .
بدات عيناها تذرف الدموع كلما ياتي صوره حتي اصبحت مقاطع كثيره.. بدات بعندما كان يهينها مرورا بتعنيفه لها و نعتها بالحقاره.. تذكرت خداعه لها وانه تزوجها ليقضي معها ليله كانت دموعها تسيل وتسيل وهي تتذكر كلم,,اته تتردد في اذانها…. ده مقامك وده اخرك.
. مش سليم الحديدي اللي يتجوز جربوعه زيك لا اهل ولا عيله… وان الفلوس دي تمن ليلته معاها و كفايه قوي ولو عوزت كمان يبقى نشوف يوم نقضيه مع بعض وكله بحسابه..بدات تشهق من قلبها وص,,درها يخرج الشهقه كل منها بغرزه في داخلها .
كانت تري صورته مع ابنه عمه وحبه لها . كان قلبها اصبح يصرخ من التمزق ويخرج من بين ضلوعها.. وكانت تهز راسها بهستيريه وتضع يدها علي فمها.. فصعب على الانسان ان يعيش كل ذلك الالم مرتين.. المره الاولى هربت منه الى اللا واقع اما الان فاين ستهرب وهي بكامل عقلها.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.