خدت مز.اجي

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

. امتي بس يا ربي… فاطرقت واشتعلت من الخجل ثم صمتا قليلا وهنا تذكر نفسه ومن هو و قال حياه انا ليا ظروف خاصه وصعبه وحياتي صعبه وانت دخلتي نورتيها.. نفسي في يوم م,,اتتخليش عني مهما حصل وتعرفي اني بعش,,قك واني عمري ما هقصد ازعلك..

اقتربت منه ومسكت يده وقالت سليم انا عمري ما هاطلب منك حاجه زياده. . وعمري ماهزعل منك. لا هتزعلي اسمعي مني . عمري ما هضغط عليك و اقول لك هات وما تجيبش انا عارفه ان انت بتشتغل شغلانه بسيطه وانا ما يهمنيش كل ده لاني عارفه ان سليم لو معاه هيجيب لي الدنيا بحالها انا كمان باحبك يا سليم… ظروفي برده صعبه واحنا الاثنين يا سيدي مع بعض ما فيش حاجه ان شاء الله هتفرقنا كمان عايزه اعرفك على جدتي ولا ايه.

. واللا هو حب من بره بره..رد مسرعا.. ده انا اتشرف يا قلبي بس اصبري علي لازم اما ادخل برده بحاجه قيمه على جدتك ..فقالت له حاضر يا حبيبي اللي تشوفه بس انا هلمح لها علي فكره وهاقول لها..رد عليها.

. اللي تشوفيه يا قلب سليم.. تركها سليم وهو يحلم باليوم الذي يجمعهما معا ويفكر في المعضله كيف سيقول لها انه ليس سليم السائق و انه سليم الحديدي. وماذا سيكون رده فعلها ولكنه احس ان حياه ستسامحه ثم سياخذ والدته وسيذهب لخطبتها وسيقيم لها حفلا كالاميرات لانها فعلا اميره تستحق ما هو اكثر فانها حياه التي تتربع علي عرش قلب سليم الحديدي.

ذهبت حياه سعيده الى بيتها وكانت مسهمه سرحانه تهيم بحبيبها وتحمد ربهت انه اعطاها حبيبا مثله يتفاني في تدليلها وبث عش,,قه لها.. دخلت بيتها ثم جلست بجوار جدتها وظللت تداعبها كعادتها ولكن حياه لاحظت علي جدتها شئ غريب فتسألت وعند ذلك كان رد جدتها اقلق حياه كثيرا عندما قالت.

. بانها….قلم_mevosultanبائعه_السعاده
حكايات_mevo
البارت الرابع…..كنا قد توقفنا عند دخول حياه وبدات عالعاده تداعب جدتها ولكنها احست بالقلق فكانت متعبه بشده قالت لها….. مالك يا حبيبتي فيك ايه..فردت الجد…… مش عارفه يا بنتي قلبي بيوجعني مع اني اخدت الدواء.

.قالت لها ….طب ايه نروح للدكتور ولا نعمل ايه.قالت الجده…. ما اعرفش يا حياه بس قلبي بيوجعني قوي يا بنتي..فقالت لها…. طب انا هاكلم الدكتور اللي تحت هنا او هاروح انا اجيبه على طول.

قالت الجده… طب بسرعه يا بنتي الا انا حاسه بكلبشه في ص,,دري ومش قادره انا تعبانه قوي يا حياه..قالت حياه ….و انا هنزل واجيب الدكتور واجي نزلت مسرعه حتى تحضر الطبيب وعادت لتجد جدتها نائمه على الكنبه اقترب الطبيب بسرعه منها وظل يحرك الجده يمينا وشمالا وهنا صديقه حياه تقف بذهول الى ان قال فجاه البقاء لله يا ج,,ماعه ازمه قلبيه والحاجه ما قدرتش تصمد قدامها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
ما

مروه البطراوى ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.