خدت مز.اجي

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

في احد الايام اتصل به حازم لمشكله في الشركه واضطر ان يذهب فكان هناك مشكله كبيره مع احد الشركات بالخارج فاضطر سليم مجبرا ان يسافر لمده اسبوع كانت حياه في تلك الفتره بدات بردات فعل لغياب سليم فلم تدع احدا يمشط لها شعرها و لا تاكل الا القليل وبقيه الوقت صامته قاطبه وهذا تطور رهيب في حالتها كما قال الطبيب… وسليم يطمن عليها كل يوم و يسعد بردات الفعل هذه فاحس ان حبيبته بدات تستعيد دنياها ولكن امامها وقت كثير كما يقول الطبيب…

رجع سليم وذهب فورا الي روحه وقلبه الذي تركها لاسبوع كامل فكان هناك ردة فعل ادهشت الكل كان يقف ينظر اليها بوله وهيام عند الباب فقد اشتاق لها وفجاه راها تقوم من مكانها بهدوء وتتجه اليه وتقف بجانبه ملتصقه به ثم امالت رأسها اماله خفيفه علي كتفه .

احس بان قلبه سيقف من جمال فعلتها.. احس بان حبيبته تعرفه وتريده بجانبها.. كان الفرح سيجننه فاخذها في حض,,نه كانه سيخنقها.. لم يصدق انها تعرفت عليه وادمعت عينيه كانت تقف ملتصقه به ولانت تعبيراتها .

و هذا اقصي امانيه ان تحس بانه الوحيد في الدنيا الذي هو بجانبها . كل يوم تطور رهيب في حالتها كما اخبره الطبيب..

ما ان اصبحا بمفردهم حتي اخذها باحضانه فاندست هيا اكثر ولاحظ هو ذلك وسعد كثيرا فاخذ يدها وظل يمسد بطنها التي كبرت وظهرت. كان الحب. ينهش قلبه وخوفه ان تلد ولا تتعرف علي طفله وخـ,ـوفه الاكبر يوم ان تعود الي دنيا سليم لتخرج منها كارهتا له ويدخل البغض قلبها متذكره حقارته معها.

. كانت جميله كالعاده واصبحت نظراتها اقل توهانا والابتسامه التي كانت ترسمها دائما قلت كثيرا.. تبتسم فقط عندما يمسد علي بطنها.. كان لوجود سليم العامل الاكبر في تحسنها فكلامه كله عش,,ق وحب ولا تفارق احضانه ابدا كان يحدثها كانها موجوده معه ويحدثها عن يومه وامه و يحدثها عن بيتهم و ماينتظرهم من سعاده.

وفرح .مرت الايام حتي بدت تثقل حياه واصبح الحمل ينهكها فبدات بردات فعل جديده بان تتأوه مثلا وتص,,در اصواتا دليل علي التعب والاحساس ببطنها وخبطات الجنين…. اخبر الطبيب ان حاله حياه في تحسن شديد وان استجابتها للالم والتعب هو في حد ذاته رجوع الي الواقع فهي تشعر بنفسها وكان قلب سليم سيخرج من مكانه من فرحته.

. ولكن في نفس ذات الوقت يتخلله الذعر من فقدانها.. مرت الايام وكانت حياه تنام بين احضان سليم.. ثم حدث فجاه ما جعل سليم يقفز من مكانه من الزعر عندما. صرخت حياه من الوجع وظهر عليها الالم الشديد فقفز من مكانه ليضغط علي زر الاطباء لتدخل عليه ممرضه لتجد حياه تحتها بعض المياه وهذا دليل ولاده.

. وكانت حياه كل حين وحين تصرخ ثم تتأوه وفجاه نظرت اليه ولاول مره يسمع صوتها منذ اشهر ينزل علي قلبه يلهبه اكتر صوتها الذي يشبه الالحان.. كانت تنظر اليه وبدات تزرف الدموع وتضع يدها علي بطنها وتقول..سليم.. فيه هنا وجع..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
ما

مروه البطراوى ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.