. اظن انت عارفاني كويس وانا ما عدتش باقي على حاجه طول ما مراتي مش موجوده في حض,,ني.. حاولت ان تثنيه عما يفعل ولكنه ابتدي في صفعها الى ان نزفت من فمها وانفها.. فقال لها يعني انتم عايشين في خيري وهي مأمنه لكم وانت تدوري من ورايا تخططي تأذيها يا مرات عمي.
. كانت سوزي تقريبا فقدت النفس من الـ,ـضـ,ـرب.. وزوجه عمه لم يعد لها ملامح فصرخ بها.. هتنطقي ولا طقم التيران دول ينطقوكي بمعرفتهم وهنا هتفت من الرعب خلاص خلاص هاقول كل حاجه بس ما لكش دعوه بيا و ابتدات في قص روايتها البشعه عليه وان عاصم اتفق معها علي ان تحضر له حياه ليؤثروا عليه ليوافق على اي طلب يطلبه منه ليقع قلب سليم خوف,,ا علي روحه.
هنا لم يستطع سليم ان يمسك نفسه وانهال عليها ضـ,ـربا وطاح فيها وابنتها وطلب من الحراس ان يتصلوا بالشرطه لكي تاتي ثم امر قائد الحرس ان يعد مجموعه كبيره من الحرس وهنا فتح تليفونه ليعرف مكان زوجته فمنذ فتره عندما اهداها السلسله في رقبتها وضع بها شيئا يخبره بها عن المكان الموجوده به.
. وهنا اشاره التليفون الي مكان زوجته فكانت في احدى الفلل النائيه البعيده التي تتبع عاصم وكانت تقريبا مسافه الساعتين فصرخ في الحراس وامر منهم ان يخبرو تم تعديله وان يعدو خمس عربات من الحرس علي اعلي مستوي ليحضروا زوجته وهو يشعر بالذعر عليها لانه يعلم انها بين يدي شيطان كبير ليس لديه رحمه وممكن ان يفعل بزوجته اي شيء.
. كان قلبه يرجف من الرعب على حبيبه قلبه وعلى طيبتها الشديده التي اوقعتها تحت انياب ذلك الثعبان.. في تلك الاثناء كانت حياه مغمي عليها وان الحراس نقلوها الى فيلا عاصم بعيدا عن الناس كانت فيلا مهجوره ووضعوها داخلها ورافقها بعض الحراس وعاصم جلس ينتظرها حتى تفيق..
مرت ساعتين حتى فاقت حياه.. احست بالصداع الشديد عندما فتحت عينيها لتجد نفسها في مكان غريب يحيط به بعض الرجال.. فاحست بالدوار الشديد وان هناك شيئا خاطئ ولم تعرف ماذا تفعل.. فصرخت فيهم قائله… انا فين انت مين… عايزين مني ايه هنا سمعت ضحكه مدويه تصدح في المكان لتلتفت لتجد عاصم يضحك لتصعق من منظره.
. فهتف.. ما كنتش اعرف سليم بجلاله قدره متجوز واحده عبيطه وهبله.. انت ما تنفعيش تبقى مرات سليم.. سليم عايز واحده لازم تكون زيه مش اي واحده والسلام.. احست بالقهر وبعض الدونيه من كلامه وقالت له انت بتعمل كده ليه انا صدقتك وأمنتلك تقوم تعمل كده انا مراه ابنك يعني شرفك وعرضك ازاي تعمل حاجه زي كده.
. فضحك قال ولو امي بذات نفسها طلعت من التربه هاعمل فيها كده.. مش عاصم اللي يتاخد منه شركاته و حته عيل زي ده يذلني دلوقت قلبه في ايدي اطلعه واعصره واحطه تحت جزمتي.. احست حياه بالرعب على حبيبها والندم علي خطاها الشديد على ما فعلت وانها كان يجب ان تقول لزوجها وان لا تكون حسنه النيه الى هذا الحد.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.