انت يابن بطني خليتها تحس انها م,,اتنفعش لدنيتك م,,اتنفعكش حسيستها انها بسيطه وسهله ونفس اللي عاصم قاله ليها انت عملته فعليا.. هو قلها انت بسيطه وم,,اتستحقيش سليم وانت بقسوتك وجعتها لانها بسيطه لما عرفت انها فعلا م,,اتنفعكش يابن عاصم.
. يا حسرتك يا فريده…. من عاصم لسليم يا قلبي لا تحزن وظلت تبكي .
هتف بوجع ودموعه تنهمر يا امي..
فنهرته وقالت بلا امي بقه بلا هباب روح يابن عاصم اخرج وهاتاي بنتي وبنتها.. وان مارجعتش مراتك وبنتها ماشوفش وشك ولا تدخلي قوضه ولا تتسمالي ابن..اخرج بره.. .
هنا خرج سليم وقلبه سيخرج منه واحس بالتمزق.. احقا كان قاسيا لترحل عنه حبيبته للمره الثانيه..اكان حقا ابن عاصم.. ماذا فعلت في حياتها لتستحق شخصا قاسي مثله.. احس بالوجع واحتقر نفسه بشده.. انت ايه القسوه دي يا سليم هو مفيش غيرك في الكون بيمشيه يا اخي دا ربنا كبير وفوق بينظر لعباده وبيرحم وبيعدل.
. ايه الجبروت.. وتذكر محاولاتها لتحنن قلبه وتذكر دلالها وصبرها عليه وقلبه كالحديد ووجعه يزيد من جحوده . ايه الجبروت بتاعك ده ليه… بتعاقبها علي طيبتها وقلبها الابيض.. بتحاسبها علي نضفتها بتحاسبها علي ايه يا اخي. علي انك مريض ومكلكع.
. . دانت لو فرعون يا اخي كنت اتهديت.. توصلها للحاله دي ليه.. تزهد فيك بغباوتك وقسوتك ليه.. هيا اصلا ماكنتش ارتاحت تقوم توجعها تاني.. يابن عاصم فعلا.. .. وهنا ذرف دمعه من عينه علي الوجع الذي الهب به قلب حبيبته واقسم انه سيعيدها وانه لن ياتي يوما الا وهيا في حض,,نه وانه سيجعل حض,,نها علاجا لغض,,به من اي شئ في الدنيا دي باكملها.
. …
في تلك الاثناء كانت حياه قد رحلت الي بيت جدتها للمره الثانيه فالاولي كانت مطعونه والثانيه كانت منتهيه بلا روح.. ظلت جالسه بعض الوقت لتحس بق,,بضه في قلبها كيف ستكمل حياتها هكذا.. مر بعض الوقت لتحس بانها تحتاج الي ان تخرج وتذهب الي المكان الذي كان يوهبها السعاده.
. انه شاطئ الصخور يا ساده.. ذهبت ووضعت ابنتها في عربتها وذهبت لتجلس وحيده لتصبح هيا التي كانت بهجه الشاطئ تصبح هيا الحزينه الوحيده عليه.. كانت تهيم وتفكر في زوجها وانهمرت دموعها بقوه.. كان في ذلك الوقت قد ذهب سليم الي بيت جدتها فلم يجدها ثم الي المحل فلم يجدها فشعر بالذعر اين تكون قد ذهبت وهنا جاء في باله شاطئ الصخور ايعقل انها هناك.
. اسرع هو بدون تفكير ..كانت جالسه وقلبها ممزق ولكنها رفعت راسها لربها لتقول انها راضيه.. كانت جالسه هائمه وعلي وجهها هموم العالم ليصل سليم ليجد من ملكت قلبه في عالم اخر وابنتها بجوارها.. شعر بالغلب الشديد عليها يمزق قلبه ..
احس بقرف من نفسه وشخصيته وفرعنته وانه كان من الغباء حتي يصل بها الي ذلك.. لتجلس علي الشاطئ لتنتظر احدا يعطيها سعاده افقدها هو بجحوده…. هنا اقترب اليها بهدوء ليجلس بجوارها لتستدير ليخفق قلبها وتهتف بدهشه.. سليم..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.