خدت مز.اجي

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

وقال بص يا عمي انا هاقول لك حاجه وانت هتصدق يا اما ما تصدقش .ما فيش حاجه حصلت وانا ما شفتهاش اصلا وهي بتدخل وانت عارف بنتك كويس وعارف مراتك طبعا ومش تايه عن اخوك..

بس عشان الخدم اللي سمع ونللم الفضيحه للي انتو اتفقتو وعملتوها انا هلمها ما هي برده بنت عمي بس باقول لكم ايه كل واحد يحط في حسابه ان سوزي ما هتتسماليش ست ولا هتتكتب على اسمي..

سوزي اخرها اخطبها شهرين تلاته لحد ما الدنيا تسكت وتهدا ونسكت الخدام وبعد كده كل واحد يروح لحاله.. وبحذرك يا مرات عمي انا باقول لك اهو لو فكرتي تعملي حاجه او بس وزتك نفسك حنفيه الفلوس اللي انت و بنتك متمرمغه فيها هتقفل عليك وعليها..

كان يصرخ فيها بفحيح وهيا ترتعد وتشعر بالرعب بعد ان فشلت خطتها.. وبقلك ثاني يا عم فاضل ما فيش حاجه حصلت وياريت تربي بنتك بقى عشان انا قرفان على الاخر . وانت يا عاصم بيه خليها تاكلك لان عمري ما هتجوز سوزي ولا هتتسمي علي اسمي انا مش عارف انت بتحرب ليه هتستفاد ايه اصلا.

. وضحك واخذ امه ثم تركهم و عاصم يصرخ ولكن ملك لم تعد قادره على الكلام وخرج فاضل محني الراس..

خرج سليم من عند امه والغض,,ب ياكله من تلك الحقيره التي فعلت ذلك ثم اقتربت منه زوجه عمه وقالت انا هحضر كل حاجه…
فرد عليها… لا باقول لك ايه لمي الموضوع وما اسمعش حـ,ـسكم الا انا على اخرى شوفي عايزه تجيبي لها ايه تعمليه لها من سكات انا هاديك فلوس يا مرات عمي وده اظن اللي انت عايزاه يبقى نهدي على بعض كده تروحي تشوفي هتعملي ايه معاها وماسمعش حسكو شهر اتنين و دبلتها تترمي من صباعي.

. واه يمين بالله لو في الشهرين دول خرجت بره وعملتلي فـ,ـضيحه لكون قتـ,ــ,ـلها واظنك هتستفادي بالشبكه الالماظ هاتي اللي نفسك فيه يا مرات عمي انشاله تشبعي بقه..هنا انتفخت مرات عمه علي الاقل ستخرج بمكسب فهيا تاكدت ان سليم استحاله يتزوج من ابنتها..

كان في ذلك الوقت يتحسس دبله قلبه التي في جيبه …لم يكن يلبسها في البيت وكان يخرجها كل حين واخر ينظر اليها بهيام.. حاسس بالقهر وانه وضع في موقف لا يحسد عليه وانها كانت ستكون فضيحه كبرى تؤثر عليه وعلي شركاته.

. فلم كبير الحرس وامره ان اسرار المنزل لا تخرج الى الخارج وهنا بدات عمته تحضر فستانها وفستان سوزي ودعت بعض المقربين واشترت ثلاث اطقم الماس حر وكان تمنه رهيب ولكنه لم يعترض لانه يريدهم ان يحلو عنه بسلام.

حددوا يوم الخطوبه وكانت بسيطه جدا وكانت سوزي تاكل في نفسها من القهر لانها كانت تنتظر عرسا يتحدث عنه البلد كلها فهي من عائله كبيره ولكن كانت حفله بسيطه وكانت امها قد احضرت لها بعض الاطقم من الالماس لتلبسهم هيا فسليم رفض ان يلبسهم اياها..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
ما

مروه البطراوى ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.